تقشير الجلد

الوصف

الوصف

تقشير الجلد

الحفاظ على نضارة بشرتنا من أهم الأشياء التي يجب أن ننتبه لها ونداوم عليها بصورةٍ مستمرة، لكن مع التقدم في العمر والسهو في الحياة والتعرض لكل ما يحيط بنا من عوامل البيئة والجو تصبح تلك المهمة أصعب فأصعب ونحتاج إلى يد المساعدة فيها.

أنواع تقشير الجلد

توجد عدة أنواعٌ يتم استخدامها في تقشير الجسم والوجه واليدين والرقبة يتم تقسيمها إلى جزئي:

الجزء الأول يعتمد على عمق عملية التقشير التي سيتم إجراؤها على الجلد وتنقسم إلى:

التقشير البسيط والسطحي: وهو يستهدف الطبقة الخارجية من الجلد والهدف الرئيسي منه هو إزالة الجلد الميت والشوائب خارج الجلد التي تعيق نموه وتطوره بالشكل الملائم، قد يكون التقشير البسيط قادراً على إزالة آثار حب الشباب والحروق السطحية جداً أيضاً، وهو وسيلةٌ صحيةٌ وشائعة ومتداولة يفضل إجراؤها من فترةٍ لأخرى للحفاظ على نضارة البشرة وجمالها وصحتها.

التقشير المتوسط: ويستهدف الطبقتان الخارجية والوسطى من الجلد وهي درجةٌ علاجية من التقشير تحتاج إلى أن يتم إجراؤها على يدٍ خبيرة حتى لا تتسبب بمشاكل للبشرة بعد ذلك، يساعد ذلك التقشير على علاج المشاكل ذات العمق الأكبر ويشبه الأمر صنفرةً للجلد وسيحتاج الشخص لوقتٍ بسيطٍ بعدها ليتعافى، تأخذ عملية التقشير ما بين الثلاثين دقيقة والساعة.

التقشير العميق: يستهدف الجلد الذي يحتاج إلى حل مشكلةٍ متعمقةٍ أو جذريةٍ في طبقاته، ومما لا شك فيه أنه يعطي نتيجةً مذهلة حيث يصل إلى الطبقة الداخلية ويعالج أي شيءٍ حسبته دائماً في الجلد، لكن سيحتاج الشخص لوقتٍ أكبر وأطول للتعافي مع زيادة احتمالية المخاطر وزيادة الألم لأن العملية تشبه حرق الجلد تماماً.

الجزء الثاني يعتمد على تقسيم تقشير الجلد حسب المواد التي يتم استخدامها في التقشير مثل:

التقشير الطبيعي: وهو الذي يتم استخدام مقشراتٍ طبيعية فيه ويمكن أن يقوم به الشخص بنفسه من وقتٍ إلى آخر مثل الزيوت الطبيعية كزيت الزيتون والسكر والليمون ومزجهم معاً لصنع مزيجٍ خشن يتم فرك البشرة به حتى تتخلص من طبقة الشوائب والجلد الميت.

التقشير الكيميائي: وهو يعتمد على المواد الكيميائية المقشرة المختلفة حسب درجاتها ويمكن استخدام التقشير الكيميائي في التقشير البسيط أو المتوسط أو العميق، حمض الجليكول هو أشهر مادة كيميائية يتم استخدامها في التقشير، وهناك أحماض أخرى مثل اللاكتيك والسالسليك والماليك والكاربوليك، وكذلك تُستخدم بعض انزيمات الفواكه في التقشير، توجد مادةٌ شهيرةٌ أخرى هي حمض الأسيتك ثلاثي الكلور.

التقشير الكريستالي: ويعتمد على استخدام حبيبات الرمل في التقشير.

تقشير الجلد بالليزر: وفيه يتم استخدام أشعة الليزر في تقشير منطقةٍ محددة من الجسم أو تقشيره كله حسب الحاجة.

عملية تقشير الجلد وبعدها

تستغرق العملية وقتاً حسب النوع الذي تحتاجه والمساحة التي ستقوم بتقشيرها، يقوم الطبيب بتنظيف الجلد ثم تدليكه بالمحلول الذي يحتوي على المادة المقشرة، قد يحتاج الشخص إلى تناول مسكناتٍ للألم أثناء تقشير الجلد وبعده لأنه يسبب ألماً.

بعد التقشير سيعاني الجلد من الاحمرار كأنه تعرض للاحتراق تماماً وستبدأ طبقةٌ من القشور بالظهور مكان التقشير ثم التساقط لينمو الجلد الجديد والصحي من أسفلها، في التقشير المتوسط قد تستغرق تلك العملية حتى 10 أيام، أما في التقشير العميق قد تصل إلى ثلاثة أسابيع أو شهر بسبب زيادة عدد الطبقات التي ستحتاج إلى التجدد والتعافي.

سيحتاج الجلد إلى ربطه عدة أيام حتى لا يحتك بأي شيء كما أنك ستحتاج للمسكنات للقضاء على الألم خصوصًا لو كان في منطقةٍ كبيرة، وتحتاج أيضًا لتجنب التعرض لأشعة الشمس لفترة بعد ذلك لأن جلدك يكون هشاً وحساساً ومعرضاً للإصابة بالحروق فور التعرض المباشر للشمس.

 

FOUR SEASON  دواؤك في الغربة

 

مراجعات (0)

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “تقشير الجلد”